في أفلام الرعب، تكون “الفتيات النهائيات” هن من تبقى واقفة حين تنتهي الأشرطة. لقد نجين من أسوأ ليلة في حياتهن… لكن ماذا يحدث بعد ذلك؟
مثل روايته الأكثر مبيعًا “دليل نادي الكتاب الجنوبي لقتل مصاصي الدماء”، تأتي أحدث أعمال “جرادي هندريكس” بإثارة سريعة، ورعب مخيف، وكوميديا سوداء ساخرة.
من مناشير السلسلة إلى قاتلات معسكرات الصيف، تُقدم “مجموعة الدعم للفتيات النهائيات” تحيةً لسلاسل الرعب الأكثر شهرة—أفلام مثل “مجزرة منشار تكساس”، و”كابوس شارع إيلم”، و”صرخة”.
“لينيت تاركينغتون” هي فتاة نهائية حقيقية نجت من مذبحة. وعلى مدار أكثر من عقد من الزمن، اجتمعت مع خمس فتيات نهائيات أخريات ومع معالجات نفسية لدعم من نجا من المستحيل، في محاولة لإعادة بناء حياتهن. ثم تفوت إحداهن اجتماعًا، وتتحقق أسوأ مخاوفهن—فشخصًا ما يعرف عن المجموعة ويصر على تمزيق حياتهن مجزأة قطعة قطعة.
لكن سر الفتيات النهائيات هو أنه مهما كانت الظروف صعبة، مهما كان الليل مظلمًا، ومهما كانت السكاكين حادة، فلن يستسلمن أبدًا.