لا تودُّ مورغان جرانت وابنتها كلارا، البالغة من العمر ستة عشر عامًا، أن يكونا متشابكين بأي شكل من الأشكال.
مورغان مصممة على منع ابنتها من تكرار الأخطاء التي ارتكبتها هي بنفسها؛ ففي شبابها، من خلال حملها والزواج في وقت مبكر جدًا، أجلت تحقيق أحلامها. بينما ترفض كلارا أن تسلك درب والدتها المتوقعة، التي تخلو من أي عفوية.
ومع تضارب الشخصيات وتعارض الأهداف، تجد مورغان وكلارا صعوبة متزايدة في التعايش. الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يجلب السلام إلى البيت هو كريس—زوج مورغان، ووالد كلارا، والعمود الفقري للعائلة. لكن هذا السلام ينكسر حين يتورط كريس في حادث مأساوي ومثير للشكوك، حيث تمتد عواقبه القاسية وطويلة الأمد إلى ما هو أبعد من مجرد مورغان وكلارا وحدهما.
وأثناء سعيهما لإعادة بناء كل ما تحطم حولهما، تجد مورغان العزاء في آخر شخص كانت تتوقعه، بينما تلجأ كلارا إلى الصبي الذي حُرِمت من رؤيته. ومع مرور الأيام، تتكشف أسرار جديدة، ويتفاقم الاستياء وسوء الفهم، مما يجعل العلاقة بين الأم وابنتها تتباعد أكثر فأكثر، حتى يصبح التقارب بينهما شبه مستحيل.