إذا قلبنا اسم إينولا، نحصل على “وحيدة”، وهي كذلك؛ وحيدة في أكبر وأظلم وأوسخ مدينة في العالم.
إنها مطاردة من قبل أشهر محقق عالمي—أخوها شيرلوك هولمز. ومن أجل الحرية، يجب عليها التملص منه، لكن ماذا يمكنها أن تفعل لتخفيف وطأة وحدتها؟
حينما تكتشف مخبأً سريًا لرسومات فحمية بديعة، تشعر وكأنها رفيقة الروح للفتاة التي رسمتها، لكنها تكتشف أن تلك الفتاة، السيدة الصغيرة سيسيلي، اختفت دون أثر.
متجاوزةً شوارع منتصف الليل التي يجوبها القتلة، يتوجب على إينولا فك رموز الأدلة—سلم مائل، وبائع عيان مخادع، وكتيبات سياسية—للعثور على السيدة اليسارية، لكنها تخاطر بكشف أسرارها أكثر مما ينبغي لإنقاذ السيدة سيسيلي من شرير عظيم.
هل سينقلب عليها قلبها الوحيد في نهاية المطاف؟
في هذا الجزء الثاني من سلسلة “أسرار إينولا هولمز” الشهيرة، تُقدم لنا نانسي سبرينجر، الحائزة مرتين على جائزة إدغار، كلّ الدهشة والتشويق في لندن الفيكتورية، مستمرةً بمغامرات إحدى أذكى وأروع البطلات في الأدب المعاصر.