أُمر غالب، مثل كثير من العمال، بالانتقال إلى بورسعيد للعمل لدى البريطانيين، استعدادًا لمعاركهم خلال الحرب العالمية الأولى. كافح غالب لتقرير مصير ابنته الوحيدة؛ فأين سيتركها؟ ومع من؟ وفي النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى اصطحابها معه! ولكن ذلك حدث فقط بعد أن تحولت منصورة إلى “منصور”، ابن غالب النجار.
تدور أحداث هذه الحكاية في عصر المماليك، وهي قصة رومانسية عن الظلم الاجتماعي والانتقام؛ إذ تهرب شابة مع والدها على متن سفينة، وتلد ولدًا يُدعى “أنس”. انتزع الأمير المماليك الماكر الصبي من عائلته ورباه كأمير شوارسي، دون أن يعرف أصله، في عالم جديد. هل سيرث الصبي القوة والثروة؟ أم سيثأر لعائلته ولكل المصريين المضطهدين؟