تتحدث رواية (لا ربيع في هذه المدينة) عن شخص اسمه (قاسم)، يعيش في مدينة تعاني من صراعات الحرب، حيث يجد نفسه في المستشفى وقد فقد ساقاً كاملة بسبب صاروخ استهدف المنطقة التي يسكن فيها، ليجد أنه مضطر لتلقي العلاج في المستشفى، حيث يجد نفسه في غرفة يتغير زملاؤه فيها كل يوم، لتتغير القصص والحكايات والمواقف الصادمة، التي تتحدث كلها عن الحرب، وحتى الممرضات يتم قتلهن كل يوم بواسطة أحد القناصين المختبئين أمام المستشفى.