تدور أحداث الرواية خلال فترة الاحتلال الإنجليزي، حيث تركز على أحياء معينة في الإسكندرية وما يجري داخلها، سواء تحت أعين الاحتلال أو بعيدًا عن رقابته، متضمنة أنشطة مشبوهة. تستعرض الرواية دور كل شخصية في تشكيل هذه الأحداث وتأثيرها على مجرى الأحداث داخل هذه الأحياء.
يأخذنا الكاتب مصطفى نصر في رحلة داخل العالم الخفي للبغاء في الإسكندرية، كاشفًا عن الفساد العميق الذي يسري في أوصال المجتمع. يسلط الضوء على تواطؤ الساسة الذين حموا هذا الانحلال، ومعاناة أولئك الذين دفعتهم الأقدار إلى هذا المصير القاسي.
ورغم قسوة الأحداث وبؤس تفاصيلها، ينسج الكاتب حبكة مشوقة، تمزج بين شخصيات حقيقية من التاريخ وأخرى من خياله، ليخلق رواية تنبض بالحياة، تجمع بين الواقع والخيال في سردٍ ممتع ومؤثر.