لماذا لا نعيش ببساطة؟ سؤال يبدو بسيطًا يطرحه أبطال الروايات الأربع في هذا الكتاب علي أنفسهم وعلينا، فلا يجدون له إجابة ولا نجدها نحن أيضًا.. لماذا لا نحِب ونحَب ونعيش في هناء وفرح لا يستحق حكاية ولا تُكتب عنه رواية؟! لماذا لا تمر الأيام سهلة تبدأ وتنتهي فلا تؤلمنا ولا تسفك دماءنا ولا تلومنا ولا تقهرنا ولا تعصف بنا، فنقضيها ونعيشها كما نحب، وننتهي منها وتنتهي منا بسلام وهدوء؟! من الذي ألقى بنا في عين الإعصار وهو يدور بأقصى بطشه وعنفوانه؟! وما الذي ينتظره منا؟! ولماذا كل هذا والحياة أسهل وأبسط؟ هل الحياة أبسط وأسهل يا إسماعیل؟ ما الذي حدث لك يا ناجي؟ ما الذي اكتشفته يا سليمان بعد كل ما عشته؟ كيف قويت على ما واجهته يا أكرم؟ أسئلة كثيرة حاولت الروايات الأربع الإجابة عنها بمشاعر وأحزان ودموع وغضب وقوة وهشاشة أبطالها الذين عجزوا جميعًا علي العثور علي إجابة السؤال الملح الذي لاحقهم، لماذا لا نعيش ببساطة؟!