تدور أحداث الرواية حول المناوشات بين أجهزة الاستخبارات المصرية والإسرائيلية خلال الفترة الممتدة بين النكسة (حرب 1967) وحرب أكتوبر (1973). ويصاب أحد الجواسيس الأساسيين، مما يؤدي إلى ولادة فريق “المتخصصون”، بقيادة قائد يضم أفراداً مهرة في مجالات متنوعة. هذا القائد، الذي يحمل رتبة عميد، مهووس بلعبة الشطرنج وأسرارها وأهم تحركاتها، فيستخدم هذه الاستراتيجيات لتخطيط عمليات فريقه السرية.
يتخصص كل عضو من أعضاء الفريق في مجال معين مثل القانون، والتجسس، والتخفي، وخلال مهامهم الاستخباراتية يُشار إلى كل متخصص برقم رمزي. وتشمل هذه الجزء من القصة ثلاثة متخصصين وعميل عمليات خاصة يعملون تحت أسماء وجنسيات مختلفة في إسرائيل، يُعرفون بأرقام. ويركز الحبكة على محاولات تحرير المتخصص وليد من قبضة الموساد بجهود باقي المتخصصون. وتنجح العملية في هروب وليد ليجد ملاذًا بين مجموعة من الفلسطينيين، بينما يظل العميد منشغلاً في البحث عن طريقة لنقل كل من وليد ورأفت من إسرائيل.