تدور أحداث الرواية في عالم خيالي يتمحور حول قرية تقع على جانب التل، ولذلك يُطلق عليها سكانها اسم “جانب التل”. تحيط بها غابة شاسعة من الأشجار العملاقة تُعرف باسم “غابة الظلال”، ويؤمن أهل القرية بأنها نهاية العالم، وأنه لا يوجد شيء وراءها. في قلب القرية، توجد أطلال قديمة تحمل نقوشًا غامضة لم يتمكن أحد من فك رموزها.
بطل الرواية شاب يُدعى بارسينو، وُلِد مصابًا بالمهق، فكان له شعر أبيض، وبشرة بيضاء، وعينان زرقاوان. بسبب مظهره المختلف، نبذه أهل القرية وأطلقوا عليه لقب “طفل اللعنة”، معتقدين أنه وُلِد دون بركة الشمس. فهم يؤمنون بأن الشمس والقمر والنور هم حُماة القرية من الظلام والمخاطر الكامنة في غابة الظلال.
لا يجرؤ أحد على دخول الغابة سوى حطّاب عجوز يُدعى أوركين، الذي يجلب الحطب للقرية. ومن هنا، يقرر بارسينو، برفقة صديقه أكينو، اكتشاف سر هذا الحطّاب ومعرفة ما يخفيه عن الغابة الغامضة.