ربع المشعلجية، مكان يُفترض وجوده بإحدى الحواري القريبة من ميدان السيدة زينب، يقطنه العجوز فيض الله مع ابنه تقاوي وحفيدته الشابة منيفة، ويجتر مع رفيق عمره الجد معروف ذكرياتهما أيام حكم الخديو إسماعيل وحفر قناة السويس وحفل افتتاح القناة وأيام الشباب كمجندين بجيش عرابي واشتراكهما في حرب مقاومة الإنجليز وفترة ما بعد الاحتلال الإنجليزي لمصر وتسريحهما من الخدمة وعملهما كمشعلجية لأعمدة النور ثم ذبول تلك المهنة بعد انتشار الكهرباء ومع اقتراب فيض الله من الثمانين إلا أنه يشارك في ثورة الزعيم سعد زعلول 1919م ويرى فيه مقاومة للإنجليز ويتمنى ظهور زعيم في السنوات المقبلة يخلص مصر كلها من حكم الملكية الفاسد والمحتلين الإنجليز المسيطرين على مقدرات الشعوب