“عملية “ظافر القصة التي لم تُروَ خلف اغتيال الرئيس أنور السادات… اللغز الذي ظلّ بلا حلّ، وأسراره ما زالت محمية. كيف مهدّت مجموعة من الظروف الطريق أمام أربعة رجال — ملازم شاب وثلاثة رفاق ينتمون إلى تنظيم الجهاد — لاغتيال الرئيس في منتصف عرض عسكري؟ كيف تمكّنت الأجهزة الأمنية من كشف المخطّط، لكن البيروقراطية المصرية المعروفة بعدم الكفاءة والجمود حالت دون اتخاذ الإجراءات الضرورية لوقف عملية الاغتيال؟ وكيف سمح الفوضى والارتباك لأحد الاغتياليْن بأن يغادر المكان بهدوء، يستقِلّ سيارة أجرة، ويعود إلى منزله كما لو أن شيئاً لم يحدث؟