فى برسكال نحن بصدد ” حدوته كاملة” نشارك فى إعادة صنعها وفقا لما يراه الراوى العليم فى الغالب الأعم، ومع ذلك يمكن للقارىء المحترف أن يتحمل اختيارات الروائى التى لا توافق رؤيته مقابل الرغبة في معرفة كيف انتهت الحدوتة إلى تحول عربجى شقى إلى ولى من أولياء الله الصالحين، تبدأ الرواية فى مقام ” سيدى عبد العاطى زمش ” القابض على اللجام، الضارب بالكرباج”، وهى ألقاب تقدم لنا تفسيرا لكيفية ” أسطرة” الأفعال العادية ” لعربجى مطرود من رحمة أسرته وكيف تتحول أفعاله العادية جدا بل والبائسة إلى كرامات، كل ذلك بفضل ” برسكال” ابنته من زوجته “غاية المنى إبليس” التى اشتهرت بالسحر و بقدرات خارقة