يبحث الكاتب والروائي والصحفي الفلسطيني ربعي المدهون عن كيفية استهلال روايته التي يحاول أن يروي فيها حكايته هو وعائلته، تلك العائلة التي عاصرت النكبة، ومنذ ذلك الحين أخذوا يتنقلون من مدينة إلى أخرى، ومن بيت إلى آخر، خائفين من الظلام الذي تخلفه الحروب، متحسرين على وطن ضائع، صابرين على فراق وغربة امتدت أعوامًا وأعوامًا، حتى كاد بعضهم ينسى صوت أقرب الناس إلى قلبه.
يبدأ ربعي روايته بيوم مولده، ويُعرّفنا على شجرة عائلته التي تبدأ بجده سليم، مرورًا بوالده وأعمامه وزوجاتهم، حتى أخيه الصغير راسم.
كيف نشأ ربعي في مدينة حلّت عليها الحرب، وفي عائلة من النازحين؟
هل وحدها الحرب هي التي فرّقت عائلته، أم أن الفراق حتمي لا بدّ منه؟