تتألف رواية “الغرفة 207” من سلسلة قصص قصيرة وقعت مع أشخاص مختلفين في أوقات متباينة، والربط المشترك بينها هو وقوع جميعها في نفس المكان: الغرفة 207 في فندق بمرسى مطروح، مصر.
تُلاحظ هذه الأحداث وتُروى على لسان العم جمال، الذي يجمع هذه القصص من خلال خبرته كمستقبل في الفندق، مما يخلق رابطًا خاصًا بينه وبين الغرفة، ومع كل العجائب والطرائف التي تحدث فيها، تأسر العقل وتوقظ الفضول.