في لحظة درامية، يقول أحدهم: «سأحتاج بالتأكيد إلى شريك للمرحلة القادمة، وأنتِ يا من لا يُمكن رفضكِ». ثم رفع العقرب الذهبي أمام عينيه وتابع: «وهذا سيكون شعار المرحلة القادمة…» وتلألأت عيناه قائلاً: «العقرب».
وفي تلك اللحظة، أعلن القدر عن ميلاد محارب جديد، مقاتل للجريمة؛ ميلادٌ تهتز من أجله قلوب أخطر المجرمين، وترتفع سيف العدالة عاليًا. إنه ميلاد “العقرب”.