تبدأ الرواية بازالة القوات المصرية لأحد أبرز عملاء الموساد الإسرائيلي بنجاح. وفي الوقت نفسه، يستعد الرئيس محمد أنور السادات لإلقاء خطاب تاريخي يعلن فيه هذا الاعتقال، مؤكداً للعالم أن المصريين دائمًا ينتصرون في كل الميادين. غير أن الأحداث تأخذ منعطفًا غير متوقع، حيث تنجح المخابرات الإسرائيلية في السيطرة على إحدى الشخصيات المحورية في القيادة المصرية، اللواء رفعت.