أُمر غالب، مثل كثير من العمال، بالانتقال إلى بورسعيد للعمل لدى البريطانيين، استعدادًا لمعاركهم خلال الحرب العالمية الأولى. كافح غالب لتقرير مصير ابنته الوحيدة؛ فأين سيتركها؟ ومع من؟ وفي النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى اصطحابها معه! ولكن ذلك حدث فقط بعد أن تحولت منصورة إلى “منصور”، ابن غالب النجار.