الشاب السوداني الأسمر النحيل (مفتاح)، وامرأته الروسية البيضاء الضخمة (ناتاشا)، جنبًا إلى جنب مع أكثر رجل في العالم يكره ارتداء الأحذية، ينطلقون في مغامرة مجنونة وغريبة الأطوار: بحثًا عن شيء لا يتسع الغلاف الخلفي لذكره، طبعًا!
هي رحلة عبثية وفانتازية تأخذك إلى عالم لا ندري حقًا إن كان موجودًا، في مطاردة كيان لا نعرف حقًا إن كان حيًا، وسط شخصيات لا ندري إن كان هناك من يشبههم في الواقع!
روايتك كانت مفاجأة حقيقية لي، فقد كتبت بأسلوب جميل وساخر، تحمل في طياتها نفسًا شبابيًا واضحًا، وكتابة حداثية تسعى لتثبت وجودها.
— أمير تاج السر»