“يتتبَّع الكِتاب بشكلٍ أساسيٍّ عدة محاوِر رئيسيَّة في أدب وسينما الرُعب، منذ أن كانَت محض أفكار صغيرة، وحتى وصلت لأن تُصبِح أهم الأفكار التي يلجأ لها كُتَّاب الرُعب ليبنوا عليها رواياتهم وأفلامهم، نبحث في القصص التاريخيَّة عن أول ذكر لهذه الأفكار، ونُتابِع كيف تطوَّرت تلك الأفكار على مر الزمان، كيف نضجَت وكيف تغيَّرَت، وما هي أصولها الحقيقيَّة، وهل من المُمكِن أن نكتشِف أن بعضها ليس مُجرَّد أساطير فقط؟ وإنما حقائِق مُثبَتة؟ أو أمراض موجودة؟
نبدأ الكتاب بمُناقشة فكرة أو أسطورة الرجل الذئب، أو المذؤوب
نُبحِر خلال هذا الفصل بين صفحات ملحمة جلجامِش لنرى أول ذِكر للمذؤوبين في التاريخ
ثُم سننتقِل إلى الفصل الثاني الذي يبحَث عن أصل أسطورة الموتى الأحياء أو الزومبي.
نذهب للفصل الثالِث، الذي يُناقِش الخوف البشري من الدفن حيًا، وكيف تطوَّرت هذه الفكرة عبر الزمن، وكيف طوَّر البشر من آلياتهم وأنفُسهم ليواجِهوا هذا الخوف، والأهم من ذلك.. هل نجحوا في ذلك؟
ثُم سنذهب للفصل الرابِع، الذي يُناقِش الخوف من المرايات، ومن مِنا لا يخشى المرايات، ولا يشُك أنها بوابات لعوالِم أخرى، عوالِم مُرعِبة حقًا..
بعد ذلك سننتقِل للفصل الخامِس، لنُناقِش وجود الفضائيين، هل هم حقيقيين؟ هل هم محض خيال؟ لكن لو كانوا مُجرَّد خيال.. فلماذا توجَد عشرات الأدِلة الماديَة المُثبَتة علميًا وتاريخيًا التي تُثبِت وجودهم بيننا؟
وأخيرًا.. ننتقِل للفصل الأخير، حيث سنتحدَّث عن الأرواح والأشباح والمس في الغرب!