وتتابع الرواية محاولة العميد إنقاذ العميل رأفت من براثن الموساد، الذين استغلّوه ككبش فداء لاسترجاع وليد إلى الأراضي المصرية. وبمساعدة “فهد”، المعروف بمهاراته الفائقة وقدراته الاستثنائية، والذي تنكر بشخصية طالب لجوء سياسي لدى الموساد، تخترق “فهد” الموساد لتحرير العميل المصري. ولأول مرة، لجأت مصر إلى استخدام العنف بتوظيفه كعميل لهذه العملية. دخل في قتال مع الموساد خلال فترة وجوده هناك، وانحاصروا في الداخل، وتنتهي القصة باكتشاف العميد أن مهمة “فهد” قد فشلت.